الطبراني
513
التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم )
ويوسف حتى ختم اللّه لهما بالملك والعلوّ ، والفرج من الأحزان ، ولا يحسد أحدا كما حسد إخوة يوسف ، فلم يغن عنهم كيدهم شيئا . قوله تعالى : ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ؛ أي ما كان القرآن حديثا يختلق ولكن كان تصديقا للكتب التي بين يديه من التوراة والإنجيل وغيرهما ، ومن قرأ ( تصديق ) بالرفع فعلى إضمار هو . قوله تعالى : وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أي وبيان كلّ شيء يحتاج الناس إليه في دينهم ، وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 ) ؛ ودلالة ونجاة من العذاب الأليم لقوم يصدّقون بمحمّد والقرآن . آخر تفسير سورة ( يوسف ) والحمد لله رب العالمين آخر المجلد الثالث من التفسير الكبير للإمام الطبراني